时事解读
«دونغفانغ» الحلقة 9472 برؤية صينية: «إيرانان يتحدثان»... واتفاقية مكة للدفاع المشترك — طبعة عربية مترجمة ومرخّصة
الطبعة العربية المرخّصة من الحلقة 9472 (10 أغسطس 2026) من البرنامج الصوتي الصيني «دونغفانغ لتحليل الأحداث الجارية»: عرض البرنامج لأخبار إيران واتفاقية مكة للدفاع المشترك، ثم قراءته لما يسميه «إيرانَين يتحدثان». ترجمة وتحرير شركة قوانري للترجمة بترخيص من البرنامج، وجميع الآراء الواردة تخص البرنامج الأصلي.
المحتويات
- في توقيت حسّاس: الرئيس الإيراني يزور المرشد الأعلى
- تبديل القيادة في ذروة المعركة: محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي
- ترامب: الضغط الاقتصادي بديلاً عن عمل عسكري جديد
- اتفاقية مكة للدفاع المشترك: ليست حكراً على ثلاث دول... ومصر مرشحة للانضمام
- أخبار متفرقة: تدريبات صينية–بيلاروسية وخطة تحقيقات لدى الديمقراطيين
- قراءة البرنامج: من «الاستغاثة» إلى «الضغط على العرش»
- قراءة البرنامج: مرآة الصين القديمة
- قراءة البرنامج: «قياس بيزشكيان بين الصين وأميركا» سفسطة
- قراءة البرنامج: «إيرانان يتحدثان»
- قراءة البرنامج: المنطق العميق للاتفاقية... وتحذير أخير لإيران
هذه هي الطبعة العربية المرخّصة من الحلقة رقم 9472 من البرنامج الصوتي الصيني «دونغفانغ لتحليل الأحداث الجارية» (东方时事解读)، بثت في 10 أغسطس 2026. ترجمة وتحرير شركة قوانري للترجمة بترخيص من البرنامج لإصدار طبعات بغير الصينية. جميع الوقائع المنقولة والتحليلات الواردة أدناه تعود إلى البرنامج.
في توقيت حسّاس: الرئيس الإيراني يزور المرشد الأعلى
وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية في التاسع من أغسطس، قام الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، مع مطلع السنة الثالثة من ولايته، بزيارة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، حيث ركّز الجانبان على ملفات تأمين معيشة السكان، ووضع الحرب وآفاقها، والتحولات في الميدان العسكري، إضافة إلى تدبير العملة المحلية والقطع الأجنبي وموارد الطاقة وأوجه استخدامها.
وجاء اللقاء وسط روايات متصاعدة عن خلافات عميقة بين الرجلين وعن تلويح بيزشكيان بالاستقالة أكثر من مرة. وكان الرئيس قد أقرّ أخيراً بأن التواصل مع المرشد الأعلى بالغ الصعوبة، فيما لم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ توليه منصبه، وهو ما تتخذه وسائل إعلام إسرائيلية مادة لحملة مكثفة عن تدهور خطير في صحته، تنفيه طهران نفياً قاطعاً.
تبديل القيادة في ذروة المعركة: محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي
وبحسب وسائل إعلام إيرانية في العاشر من أغسطس، ومع دخول مفاوضات إعادة فتح مضيق هرمز مرحلة حاسمة، عدّلت إيران قمة جهاز قرارها الأمني: تولى محسن رضائي منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً لمحمد باقر ذو القدر، جامعاً إليه صفة ممثل المرشد الأعلى في المجلس، فيما انتقل ذو القدر إلى موقع المستشار السياسي للمرشد الأعلى — علماً بأن الأخير لم يتسلّم الأمانة إلا قبل أشهر قليلة، بعدما قضى سلفه لاريجاني في غارة جوية في مارس الماضي.
ترامب: الضغط الاقتصادي بديلاً عن عمل عسكري جديد
وأفادت وسائل إعلام أميركية في العاشر من أغسطس بأن دونالد ترامب أبدى استعداده لتشديد الضغط الاقتصادي على إيران بدل الإقدام على عمل عسكري جديد. وقال في اتصال هاتفي، بما معناه، إن واشنطن تدير الملف الإيراني بهدوء وإن الوضع لا يتجاوز حالة «شبه تفاوض»؛ وإن إيران تعاني تضخماً حاداً وشحاً في الأموال إلى حد العجز عن دفع رواتب الجيش، وإن الحصار البحري الأميركي يفاقم أزمتها الاقتصادية. وأضاف أن سعر النفط تراجع إلى ما يزيد قليلاً على 75 دولاراً للبرميل فخفّ إحساس المستهلك الأميركي بوطأة الحرب، وأن الأمور ستُحل في نهاية المطاف، وأن المواجهة مع إيران أشبه بمباراة شطرنج.
اتفاقية مكة للدفاع المشترك: ليست حكراً على ثلاث دول... ومصر مرشحة للانضمام
وقّع ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قبل أيام في مكة المكرمة اتفاقية دفاع مشترك ثلاثية أثارت نقاشاً دولياً واسعاً. وصرّح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الثامن من أغسطس، بما معناه، أن الاتفاقية لا ينبغي أن تبقى محصورة في الدول الثلاث، وأن دولاً أخرى أبدت رغبتها في الانضمام، وأن مصر مرشحة بقوة للالتحاق في المرحلة المقبلة؛ وأنها تعادل من الناحية الفنية المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي الخاصة بالدفاع الجماعي، لكنها لا تحدد كتابةً أي تهديد مشترك، وهي غير موجهة ضد إيران. من جانبه أوضح نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في اليوم التالي أن الاتفاقية دفاعية صرفة ومفتوحة أمام دول المنطقة.
أخبار متفرقة: تدريبات صينية–بيلاروسية وخطة تحقيقات لدى الديمقراطيين
أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية في السابع من أغسطس أن القوات الصينية والبيلاروسية ستجري في النصف الثاني من أغسطس بمقاطعة هوبي تدريباً مشتركاً لقوات المظليين تحت اسم «شين ينغ – 2026» (النسر الإلهي)، موضوعه الرئيس مكافحة الإرهاب في البيئات الحضرية، ويشمل تمارين الاستطلاع ومضادات الاستطلاع، والاستيلاء على الأهداف والدفاع عنها، والتمشيط والتثبيت، وهو الرابع في سلسلته.
وأفادت وسائل إعلام أميركية في الثامن من أغسطس بأن ديمقراطيي مجلس النواب يُعدّون استراتيجية تحقيقات استعداداً لاستعادة السلطة: جلسات استماع ومذكرات استدعاء وطلبات وثائق تستهدف ترامب والشركات والمؤسسات المالية المحيطة به، بدل المضي فوراً إلى العزل، على أن يُنظر بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر فيما إذا كان قد وظّف منصبه لتحقيق منافع له ولحلفائه ومموّليه.
قراءة البرنامج: من «الاستغاثة» إلى «الضغط على العرش»
ما يلي هو قسم التعليق في الحلقة، والآراء فيه تعود إلى البرنامج وحده. يرى البرنامج أن أخبار الشرق الأوسط في هذه الحلقة تتقاطع بدقة مع تقديراته السابقة.
ويجدّد البرنامج نقده الشديد لبيزشكيان: فالرجل الذي شكا علناً «صعوبة التواصل» مع المرشد الأعلى وترددت أنباء استقالته مراراً، بدأ — في توصيف البرنامج — بـ«الاستغاثة داخلياً وخارجياً»، ثم صعّد إلى «الضغط على العرش»: أي السعي إلى «استدراج» المرشد الغائب عن الأنظار؛ ويعني اللقاء الأخير، في تقدير البرنامج، أن هذا المسعى نجح إلى حد ما. وكان البرنامج قد شبّه بيزشكيان بوانغ جينغ وي، السياسي الصيني الذي فرّ إلى فيتنام ثم أصدر عام 1938 برقية «يان ديان» التي أعلن بها قبوله التعاون مع اليابان الغازية، معتبراً أنه سلك طريق التفريط في المصلحة الوطنية الإيرانية، ومرجّحاً أن احتمال اندلاع اضطرابات داخلية بل حرب أهلية في إيران آخذ في الازدياد. ويضيف البرنامج تنبيهاً: إن قوى ما يسميه «تيار الاستسلام» في إيران تتمتع بتمثيل اجتماعي واسع نسبياً يصعب اجتثاثه في الأمد القصير، وإن الشارع الإيراني ليس بالضرورة موحداً في العداء للخصم — فمنه من هو كذلك، وليس كله.
قراءة البرنامج: مرآة الصين القديمة
من هنا يستحضر البرنامج صورة الصين القديمة: فظهور أعداد ضخمة من قوات العملاء أثناء حرب المقاومة ضد اليابان كان جذره مجتمعاً مفككاً كحفنة رمل؛ ورغم لحظات مضيئة كمعركة تاي إر جوانغ ومعارك الدفاع عن تشانغشا، ظل تقييم اليابانيين للجيش الصيني متدنياً، حتى إنهم رأوا أن هزيمتهم كانت أمام أميركا لا أمام الصين. غير أن الصين، بعد أن صقلتها حركة الثقافة الجديدة وامتلكت تنظيماً قوياً، قدّمت في حرب كوريا مشهداً مغايراً تماماً — إذ أظهر الجيش الخمسون، وهو وحدة من قوات الكومينتانغ السابقة انتفضت والتحقت بالثورة بقيادة تسنغ تسه شنغ، قدرة قتالية ما كانت تخطر ببال. وفي قراءة «دونغفانغ»: إيران اليوم تشبه إلى حد ما الصين القديمة — فهي ليست خالية من القوى المناهضة لأميركا، لكنها في مجملها تخاف أميركا، وفي هذا المناخ بالذات انتخب الناس رئيساً كهذا.
قراءة البرنامج: «قياس بيزشكيان بين الصين وأميركا» سفسطة
نقلت وسائل إعلام إيرانية أن بيزشكيان أكد في السابع من أغسطس أن بلاده ستصون حقوقها عبر الحوار ولن تُرغم على الاستسلام، مدافعاً عن توقيع مذكرة تفاهم مع واشنطن لإنهاء النزاع، وقائلاً إن القرارات الكبرى أُقرّت جميعها من القيادة وجرت بالتشاور مع المجلس الأعلى للأمن القومي والقوات المسلحة، وإن إيران لم تقدم تنازلات وإنما تلتزم فقط عندما يفي الطرف الآخر بالتزاماته. وأضاف بما معناه: الصين هي الخصم الأكبر لأميركا، فلماذا لا تندلع الحرب بينهما؟ الصين منكبّة على شؤونها وتزداد قوة يوماً بعد يوم — فإذا كان انتزاع الحقوق ممكناً بالحوار، فلمَ لا نفعل نحن مثلها؟ ونفى في الوقت نفسه وجود خلاف بين الحكومة والمؤسسة العسكرية، كما نفى أنباء الاستقالة.
ويرى البرنامج أن هذا القياس سفسطة: فالصين خاضت ضد أميركا منذ عام 1950 حرب كوريا التي تُعدّ «حرب تأسيس الدولة» وما زال أثرها ممتداً إلى اليوم؛ وفي عام 2015 ساومت إيران، ومعها روسيا، في الملف النووي، بينما واصلت الصين بعد ذلك التاريخ مواجهة أميركا وجهاً لوجه مرة تلو مرة: مواجهة بحر الصين الجنوبي عام 2016 (وقد استعدت فعلياً لخيار الحرب)، وصدّ الاستفزاز الهندي على الحدود عام 2017، وحرب التجارة عام 2018، وصولاً إلى مواجهة حاملات الطائرات الأخيرة في بحر الصين الجنوبي التي تضاهي مواجهة 2016 — فالصين، في تعبير البرنامج، لم تكن يوماً منكبّة على شؤونها فحسب، بل ظلت تقاتل بلا انقطاع. ويعدّد البرنامج مواجهات الصين مع الدول الخمس دائمة العضوية جميعاً — بل ومع الهند أيضاً: قصف سفينة حربية بريطانية خلال حملة عبور نهر اليانغتسي، وحرب كوريا ضد الأميركيين، وحادثة جزيرة تشن باو الحدودية رداً على السوفيات، والرد على الهند، وقتال الفرنسيين على الأرض الفيتنامية.
ومن هنا يقطع البرنامج بأن استشهاد بيزشكيان بالصين أشبه بالمثل الصيني «الحصان لا يعرف أن وجهه طويل»، أي أن صاحبه لا يبصر حقيقة حاله؛ وأن جوهر كلامه خطاب استسلامي يستخدم حجة «الصين لا تحارب» لإقناع الرأي العام الداخلي بقبول التسوية، ويبطن شكوى مفادها: ما دامت الصين وأميركا لا تتحاربان، فلماذا يُطلب من إيران أن تحارب أميركا؟ — وكأن إيران تتلقى الرصاص نيابة عن الصين، وهذا في حكم البرنامج ليس من الحقيقة في شيء. ويربط البرنامج ذلك بنقده السابق لمقولة «تلقّي الرصاص عن الصين» الرائجة في الداخلين الروسي والإيراني، مشبهاً إياها بـ«نادي خفض الصوت» — وهو جماعة صينية إبان الغزو الياباني دعت إلى مهادنة اليابان — فجوهر الأمر صعود النزعة الاستسلامية كلما اشتدت الصعوبات الداخلية. ويكرر البرنامج خلاصته: إيران روسيا مصغّرة، وروسيا إيران مكبّرة.
قراءة البرنامج: «إيرانان يتحدثان»
يلفت البرنامج إلى أن أعنف ردود الفعل على اتفاقية مكة لم تصدر عن الغرب ولا عن إسرائيل ولا عن روسيا، بل عن إيران. فقد كتب رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، في منشور يوم الثامن من أغسطس ما معناه: على السعودية أن تدرك أن ورقة توقعها مع تركيا وباكستان لن تجلب لها الأمن، تماماً كما لم يُجدِ الاعتماد الأحادي على أميركا طوال عقود؛ ولن تكف عن رهن أمنها بالآخرين إلا بتغيير سياساتها.
وفي تحليل البرنامج، فإن السبب الواقعي لحدة رد الفعل الإيراني هو هامش الغموض في بند الدفاع الجماعي: فالقوات الأميركية تستخدم قواعد سعودية، فإذا ضربت إيران هذه القواعد وعُدّ ذلك «اعتداء على السعودية»، وجب على تركيا وباكستان بموجب الاتفاقية نجدة الرياض والرد على إيران. لكن البرنامج يشدد على أن الاتفاقية ليست موجهة ضد إيران تحديداً، ومن شاء أن يُنزلها على نفسه فذاك شأنه: فالهند بدورها ردت بحدة، بينما لزمت أفغانستان — التي يصفها البرنامج بالمعادية للدول الثلاث — الصمت.
ومن هنا يطرح البرنامج حكمه المحوري: ثمة اليوم «إيرانان يتحدثان» — إيران ما يسميه البرنامج «تيار الاستسلام»، وإيران ما يسميه «تيار المقاومة»، تماماً كما كان يمكن تقسيم الصين أيام حرب المقاومة، تقسيماً خشناً، إلى قوى استسلام وقوى مقاومة. وفي قراءة «دونغفانغ»: الأصوات المعترضة الآن هي في الغالب أصوات «تيار الاستسلام» الناطق بلسان الحكومة والممثَّل ببيزشكيان؛ أما «تيار المقاومة» فيدرك أن الاتفاقية ليست موجهة ضده، ولذلك لم يتكلم.
قراءة البرنامج: المنطق العميق للاتفاقية... وتحذير أخير لإيران
كان البرنامج قد أطلق على هذا الصنف من التحالفات اسم «النسخة الإسلامية من حلف وارسو»: فأعضاؤه مدجّجون بكميات كبيرة من السلاح الصيني (بل إن راجمات الصواريخ والمسيّرات التركية تحمل في نسبها دماء صينية)، والصين ترحب بالاتفاقية؛ ويرجّح البرنامج أن الإشارات الخاطئة الصادرة عن «تيار الاستسلام» هي بالذات ما اضطر الصين إلى تعديل سياستها. ويعيد البرنامج طرح مفهومه القديم «إجلال الملوك وطرد الأغراب» — وهو تعبير صيني كلاسيكي يعني هنا الالتفاف حول حكام الإقليم لإخراج القوى الدخيلة: «الملوك» هم ملوك الإقليم الأربعة في الشرق الأوسط — تركيا والسعودية ومصر وإيران؛ و«الأغراب» اثنان — غريب الغرب بقيادة الإمبريالية الأميركية، وغريب الإمبريالية الروسية. والاتفاقية تسير، في تقدير البرنامج، في اتجاه إخراج القوة والنفوذ العسكريين الأميركي والروسي من الشرق الأوسط: تركيا والسعودية في الداخل فعلاً، ومصر مرشحة للانضمام، ولم يبق سوى إيران. ويذكّر البرنامج بأن «تيار المقاومة» كان، أثناء زيارة سابقة لبيزشكيان إلى باكستان، قد حمّله رسالة تقترح إقامة إطار تعاون متعدد الأطراف بين دول منطقة الخليج — ما يدل على أن هذا التيار راغب في مثل هذا المسار.
ويرى البرنامج أن «تيار الاستسلام» إنما يعرقل الاتفاقية لأن التصور الأكبر لشرقٍ أوسطَ يستندُ إلى المجتمع الدولي ويُقصي القوى الخارجية لا يُبقي أي مساحة للاستسلام. ويجدد البرنامج نقده لخطاب «الهيمنة المنفردة» على الخليج: فإعادة طرح مقولة السيطرة على ممرات الملاحة فيه لن تجلب لإيران سوى القطيعة مع دول الخليج والمجتمع الدولي والعزلة الذاتية، وستجرّ البلاد بأكملها إلى الهاوية، بما يُحزن الصديق ويُفرح العدو. ويختم البرنامج بتحذير: لم يعد أمام إيران وقت؛ فإذا تمادى «تيار الاستسلام» على هذا النحو، فستتأرجح دول كالسعودية، وسيتحرك الميزان في الاتجاه الذي يخدم الخصوم.
الآراء الواردة تخص البرنامج الأصلي. تُنشر الترجمة بترخيص، ولا يُعاد نشر الأصل الصيني هنا. شركة قوانري للترجمة طرف محايد ولا تتبنى موقفاً من أي من الأطراف.